هناك برد ما ..لايهزمه الدفء أبدا !
برد يبقي في داخلنا مهما تدثرنا عنه !
برد يهزمنا ولانهزمه !
برد يحول اعماقنا الى مغارات مهجورة
ويحول قلوبنا الى كهوف ثلج مرعبة !
يجمد أحلامنا .. يبني قوالب الثلج على أمانينا !
يحولنا مع الوقت إلى تماثيل متبلدة الشعور !
نلهث كي نصل !
ولا نصل مهما وصلنا!
هناك أناس / حين يخونون ثقتنا!
نفقد الثقة بهم … (هم فقط )!
وهناك أناس / حين يخونون ثقتنا !
نفقد الثقة ( بكل الناس ) !
وعندها يبدأ انفصالنا الحقيقي عن العالم !
أهل الزمن الجميل
كانوا يختمون رسائلهم ( الورقية )
بعبارة ( المخلص للأبد )
وكأنهم يريدون اثبات صفة الاخلاص الأبدي للطرف للآخر
ليقينهم ان لاشيء يمنح الأمان في الحب .. كالاخلاص !
ولانهم حين يحبون يضعون ( الأبد ) أمام أعينهم
فأغلبهم كان لايعترف بالعلاقات ( العابرة )
أو العاطفة السريعة !
أما أهل ( الانترنت ) وجيل ( الفيس بوك )
فيختمون رسائلهم الالكترونية بالكثير من العبارات والكلمات
كــ (باي / اراك لاحقا / كن بخير / كل الشكر / المحب / المشتاق …الخ )
ونادرا مايختمون بــ ( الاخلاص )
ونادرا مايحرصون على ( الأبد ) !
: آمَنتُ بِمآ يُسمّى ” العَطّآءْ المُطلّقَ ” فْ نَذرتُ أنْ أعَطيِكْ ثَلاثاً
أعَطّيِ عَشِقاً ../ أنْ أملأُ نَظّركْ ، فلآ تَنظُر إلّى إنآثْ الكُونْ
أعَطّيِ وَفآءً ../ فالصَدقْ هُو تآجِي ، والطّهآرةٌ رَدآئِي ، فلآ أخُونَكْ حتّى بالفَكِر
أعَطّيِ تَضّحِيةً ../ أسآمِح خَطأكْ ، و أغَفِر َزلتِكْ ، و أعَفوُ و أصَفحْ و أتَنآزلْ
: فَ أعِلّمْ
♥ ( أنْ لآ أنَثىْ سَ تعُطّيكْ مآ أُعطّيِكْ ، لآ لِ شَيء ، و لَكِن لأننَيِ أحَببُتكْ ( بِرُقيّ
(Source: basiatio)




